علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
540
كامل الصناعة الطبية
الموضع من البدن الغالب عليه العصب ، فإذا كانت الجراحة من قدام أعني الصدر وما يليه أحدثت ذات الرئة وذات الجنب [ والتقيح « 1 » ] وما يجري مجراه إذا مال الورم إلى الصدر والرئة . وأما إن مال الورم إلى المعدة والأمعاء ، أحدث اختلاف الدم ، وإذا حدث أيضاً جراحة في الرأس فإن الموضع الذي يلي المرارة « 2 » يسترخي والموضع المقابل له يتشنج ، أو إلى عضو من الأعضاء سخن أو برد فإنه يكون به مرض . وكذلك أي عضو ظهر فيه عرق فإنه فيه مرضاً ، وذلك لأن الجراحة والبرودة الزائدة على طبع العضو من سبب من داخل كان أو من خارج توجب مرضاً ، وأما العرق فيوجب فضلًا حار يكون في العضو ، [ فإفهم ذلك ترشد « 3 » ] .
--> ( 1 ) في نسخة أ : تفتح . ( 2 ) في نسخة م : الجراحة . ( 3 ) في نسخة م فقط .